أمران ما استطعت أن أتقدم فيهما مع استفراغ الوسع والجهد وسبق التخطيط والتدبير:
إثبات الصدق لآخر يكذبك.
وأن تناقش مخلصًا غيورًا ذا جهلٍ وهو يظن نفسه على هدى وعلم.
ولقد صرت أشعر بمشاعر الشافعي ونفسيته حين قال: "ما ناقشت عالمًا إلا وغلبته وما ناقشت جاهلًا إلا وغلبني"!

إرسال تعليق